تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

243

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

البحث في الملازمة بين وجوب المقدمة وذيها فصل في مقدمة الواجب وقبل الخوض في المقصود ينبغي رسم أمور . [ الأمر الأول في ان هذه المسألة من‌المسائل الأصولية أو غيرها ] اى يبحث في مقدمة الواجب فبين المصنف أولا المطلبين الأول هل تكون هذه المسألة أصولية أو كلامية أو فقهية أو تكون من المبادى التصديقية أو من المبادى الاحكامية الإن يجيء تفصيل ما ذكر إن شاء الله . قال صاحب الكفاية تكون هذا المسألة من المسائل الأصولية ولا يكون ذكر هذه المسألة استطرادا للمناسبة وكذا يجب الفرق بين المسألة النحوية والمنطقية وكذا المسائل الصرفية وكذا المسائل التي يبحث منها في علم الاشتقاق وفي علم الخط والمراد من علم الخط مثلا يعرف موضع كتابة الألف من الهمزة وكذا يبحث هل تكون هذه المسألة من الأصول اللفظية أو العقلية . فيذكر هنا توضيح ما وعدناه آنفا ان البحث من وجوب المقدمة وعدم وجوبها يكون من مسائل الفقهية لان المباحث الفقهية تكون من الأحكام الخمسة . الحاصل ان موضوع علم الفقه هو افعال المكلفين وعوارضه هو الوجوب والحرمة والكراهة والإباحة قد علم أن موضوع كل علم هو الذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية . اما المراد من المبادى التصديقية فتكون على ثلاثة أقسام . الأول ما يكون لتصديق وجود الموضوع . الثاني ما يكون لتصديق وجود المحمول . الثالث ان المراد من المبادى التصديقية فهي أدلة التي توجب التصديق بثبوت المحمولات لموضوعاتها .